الغالي متيم سنفور الملحدين

رغم أنني لم أتوقع منك سؤالا كهذا - لأن إحتماله صفر بالترليون لأنه ولو كفر أهل الأرض جميعا فسأبقى أنا مؤمن - إلآ أنني سأجيبك عليه عزيزي

إن الله قادر على أن يذهبنا ويأتي بخلق جديد يحبهم ويحبونه ...
مثال على ذالك ...
رجل صالح أو إمرءة صالحة عندهما ولد عاق ...
فستراهم سيحزنان قطعا لو مات ...
وهذا هو وجه الضرر الذي تتحدث عنه ...
غير أنهم قادرين على إنجاب غيره ..
وعليه تبقى الولادة والموت قائمة حتى يأتي الولد الصالح الذي يحب أبويه كما يحبونه ...
فالله سبحانه وتعالى لن يخلق شيئ أحسن من الإنسان ...
بمعنى أن خلق الإنسان هو أعلى درجات الخلق عند الله ولن يكون هناك خلق أعظم من الإنسان لقوله :
((( لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ))) التين 4ولا أدري كيف سيشرح السلفيون هذه الأية الكريمة لي ..
وما معنى كلمت
أحسن إذا ماكان قائلها هو الله سبحانه وتعالى
؟؟؟أليست دليل على أنه
لم و
لن يخلق بعدها ماهو أحسن من الإنسان صنعا
؟؟وإذا كان سيخلق أو أنه يستطيع أن يخلق ماهو أحسن من خلق الإنسان فلماذا قال بأنه خلقه في
أحسن تقويم ولم يقل مثلا تقويم
حسن ؟؟وعليه .... وبناء على كل هذه المعطيات فإنني أقول بأن الإنسان هو أقرب مخلوقات الله لله ... من حيث الشكل والمضمون والناتج من الأعمال .
أو بقول أخر أقول .....
( الإنسان هو مرأة الله التي يرى من خلالها الله سبحانه وتعالى ذاته ) .وبطريقة عكسية أقول .......
يكفي أن أنظر في ذاتي لأرى الله سبحانه وتعالى .
أي
إن كان إبني عاطل وغير بار لي فإنني أستطيع أن أنجب خير منه يحبني كما أحبه ...
كل الود والإحترام لسنفورنا الغالي
